جيرار جهامي ، سميح دغيم
2440
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
الخشب . . . واللوح : الذي يكتب فيه . واللوح : اللوح المحفوظ . وفي التنزيل : فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ ( البروج ، 85 / 22 ) يعني مستودع مشيئات اللّه تعالى . . . وكل عظم عريض : لوح . . . وقيل : اللوح الكتف إذا كتب عليها . . . واللّوح . . . أخف العطش . . . ولاحه العطش لوحا . . . غيّره وأضمره ، وكذلك السفر والبرد والسّقم والحزن . . . واللّوح : النظرة كاللّمحة . . . ولاح البرق . . . لوحا . . . أومض . . . ولاح لي أمرك . . . بان ووضح . ( لسان العرب ، لوح ، 2 / 584 - 586 ) . * في التصوّف - اللّوح : محلّ التداوين والتسطير المؤجّل إلى حدّ معلوم . ( ابن عربي ، التعريفات ، 20 ، 21 ) . - اللّوح : هو الكتاب المبين والنفس الكلية . ( القاشاني ، اصطلاحات الصوفية ، 73 ، 14 ) . لوح محفوظ * في اللّغة - اللّوح المحفوظ . . . عند جمهور أهل الشرع : جسم فوق السماء السابعة كتب فيها ما كان وما سيكون إلى يوم القيامة كما يكتب في الألواح المعهدة . . . وعند الحكماء هو العقل الفعّال المنتقش بصور الكائنات على ما هي عليه ، منه ينطبع العلوم في عقول الناس . . . وأما عند متأخّري الفلاسفة المثبتين للنفس المجرّدة في الأفلاك ، فاللوح المحفوظ هو النفس الكلّي للفلك الأعظم يرتسم فيها الكائنات ارتسام المعلوم في العالم . . . وعند الصوفية عبارة عن نور إلهي حقّي متجلّ في مشهد خلقي انطبعت الموجودات فيه انطباعا أصليّا فهي أم الهيولى . . . وجميع ما في اللوح المحفوظ هو علم مبدأ الوجود الحسّي إلى يوم القيامة ، وما فيه من علم أهل النّار والجنّة شيء على التفصيل لأن ذلك من اختراع القدرة ، وأمر القدرة مبهم لا معيّن . ( كشاف الاصطلاحات ، اللوح المحفوظ ، 2 / 1415 - 1417 ) . * في علم الكلام - إن قال قائل : حدّثونا ، أتقولون إنّ كلام اللّه في اللوح المحفوظ ؟ قيل له : كذلك نقول لأن اللّه عزّ وجلّ ، قال : بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ - فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ ( البروج ، 85 / 21 - 22 ) فالقرآن في اللوح المحفوظ ، وهو في صدور الذين أوتوا العلم ، قال اللّه عزّ وجل : بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ( العنكبوت ، 29 / 49 ) وهو متلوّ بالألسنة ، قال اللّه تعالى : لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ ( القيامة ، 75 / 16 ) . والقرآن مكتوب في مصاحفنا في الحقيقة ؛ محفوظ في صدورنا في الحقيقة ؛ متلوّ بألسنتنا في الحقيقة ؛ مسموع لنا في الحقيقة ؛ كما قال عزّ وجل : فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ ( التوبة ، 9 / 6 ) . ( الأشعري ، أصول الديانة ، 81 ، 6 ) . * في التصوّف - اللوح المحفوظ وهو النفس الكلّية وهو الروح المنفوخ منه في الصور المسوّاة بعد كمال تعديلها فيهبها اللّه بذلك النفخ أية صورة شاء من قوله فِي أَيِّ صُورَةٍ ما شاءَ رَكَّبَكَ ( الانفطار ، 82 / 8 ) وتوجّهه على إيجاد الهاء من